“القدس أمانتي” ليست مجرد مؤسسة، بل نداء إيمان وبذرة أمل،
ولقاء شباب من أطراف الأرض على عهدٍ واحد: أن نبقى مع القدس… ما بقي فينا نفس.
نحن مؤسسة القدس أمانتي — ملتقى شبابي دولي يجمع جهود وطاقات شباب الأمة وأحرار العالم من أجل نصرة المسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود أهل القدس في وجه الاحتلال.
نشأت المؤسسة من إيمانٍ راسخٍ بأن العمل للقدس ليس ترفًا ولا شعارًا، بل واجب ومسؤولية يتحمّلها كل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية.
نؤمن أن حبّ القدس ليس مجرّد عاطفة تُقال، بل عملٌ مستمرّ وبذلٌ وتضحية وثباتٌ على المبدأ.
كل مبادرة، وكل مشروع، وكل فكرة في “القدس أمانتي” هي خطوة صغيرة نحو التحرير، نبني بها وعيًا، ونصنع أثرًا، ونزرع الأمل في قلوب الأجيال القادمة.
وُلدت المؤسسة من عمق الألم والأمل معًا، واستمدّت قوتها من دعاء مرابطٍ في أزقة القدس، ومن دمعة أمّ على شهيدٍ في غزة، ومن عزيمة شبابٍ آمنوا أن القدس أمانة في أعناقهم حتى آخر نفس.
نحن صوت القدس في كل مكان، نعمل لنُبقيها حاضرة في وجدان الأمة، حيّة في قلوب شبابها، ورايةً ترفرف في سماء العالم.
أن تكون القدس أمانتي رائدةً في العمل المقدسي عالميًا،
بمبادرات شبابية متجددة تحمل روح العصر وتجمع بين الإيمان والفعل.
نطمح إلى بناء منظومة شبابية واعية ومؤمنة بعدالة القضية،
تتحرك بخطى واثقة نحو التحرير، وتبقي القدس حاضرة في ضمير الأمة.
رؤيتنا أن يتحول حب القدس من مشاعر عابرة إلى مشروع حياة،
يُترجم بالإبداع، بالعمل، وبالإصرار على صناعة أثرٍ حقيقيٍّ في الميدان.
نحمل على عاتقنا مهمة تعزيز صمود أهل القدس ماديًا ومعنويًا،
بغرس أمانة المسجد الأقصى في ضمير كل مسلم حر،
وتحفيز أحرار العالم ليكونوا شركاء في حمل هذه الأمانة.
نسعى إلى تحويل الإيمان إلى عمل، والحب إلى عطاء،
من خلال مبادرات شبابية، وبرامج توعوية ومشاريع ميدانية،
تجعل من كل بيت وكل فكرة وكل يدٍ تمتدّ بالعون، خطوةً نحو التحرير.
رسالتنا أن نبقي القدس حيّة في وجدان الأمة،
رمزًا للوحدة، ومصدرًا للإلهام، ووجهةً للعمل المشترك من أجل المستقبل.
تعمل مؤسسة القدس أمانتي على تنفيذ مجموعة من البرامج الشبابية والتوعوية التي تهدف إلى غرس حبّ القدس في قلوب الأجيال، وتحويل الإيمان إلى عملٍ ملموس.نصنع الوعي، ونبني الفعل، ونترك الأثر.
لقاءات دورية وشهرية تجمع نخبة من الشباب والنشطاء من مختلف المجالات،
لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على دور كل فرد في خدمة القدس من موقعه.
مخيمات تربوية صيفية تجمع بين المتعة والفائدة،
تركّز على تنمية المهارات الإيمانية والقيادية،
وتُقدّم دليلًا نموذجيًا لصناعة الوعي والعمل الجماعي.
فعاليات رقمية وميدانية عالمية،
مثل يوم القدس الإلكتروني العالمي وأسبوع القدس والأقصى،
بمشاركة أكثر من 250 مؤسسة من 30 دولة.
مسار تربوي توعوي يستهدف فئة الأطفال،
يُقدّم محتوى ممتعًا ومسابقات تفاعلية،
لزرع حب القدس والأقصى في نفوس النشء منذ الصغر.
منذ انطلاقة مشروع القدس أمانتي، سعينا لأن يكون الصوت المقدسي عالميًا،
وأن تمتدّ راية العمل من أجل القدس إلى كل أنحاء الأمة والعالم.
تمكّنت المؤسسة من تأسيس فرق شبابية تطوعية فاعلة في أكثر من 20 دولة،
تجسّد الرؤية وتحمل رسالة الصمود والمناصرة على أرض الواقع.
هدفنا هو توسيع شبكة الفرق الدولية لتصل إلى 30 فريقًا بحلول عام 2030،
ضمن خطة نمو مدروسة تهدف إلى بناء جسور التواصل بين الشباب المؤمن بعدالة القضية.
نؤمن أن طريق القدس لا يُسلك منفردًا،
بل بخطى جماعية متّحدة تسير في الاتجاه نفسه.
منذ تأسيس القدس أمانتي، كان هدفنا جمع الطاقات والجهود الشبابية
في منظومة واحدة تتشارك العمل، وتكمل بعضها في الميدان والإعلام والفكر.
نمدّ أيدينا لكل من يحمل الهمّ نفسه،
فنحن نؤمن أنّ التعاون لا يضاعف الجهد فقط،
بل يحوّل الحلم إلى واقعٍ نابض بالأمل والعطاء.
العمل للقدس ليس حملة موسمية ولا مبادرة مؤقتة،
بل التزامٌ دائم ومسيرة لا تتوقف.
في القدس أمانتي نؤمن أن البذل لا يُقاس باللحظة،
بل بما نتركه من أثرٍ متجددٍ في النفوس والواقع.
نواصل العمل عامًا بعد عام، جيلاً بعد جيل،
لأننا نرى في كل مشروعٍ صغير لبنةً في صرحٍ كبير،
وفي كل متطوّعٍ حاملًا للأمانة التي لا تنطفئ.
نحوّل المشاعر إلى خطوات، والأفكار إلى أعمال.
نرفض الانتظار، ونؤمن أن التغيير يبدأ من المبادرة،
وأن كلّ شابّ قادر على أن يكون جزءًا من الحلّ، لا من الصمت.
في القدس أمانتي نزرع ثقافة الفعل بدل التمنّي،
فنحوّل حبّ القدس من مجرّد عاطفة إلى عملٍ يُرى على الأرض،
يُترجم بالوعي، وبالتطوع، وبالريادة في كل مجال.
في القدس أمانتي، لم تكن المسيرة مجرد كلماتٍ وشعارات، بل عملٌ متواصل وأثرٌ ممتدّ عبر السنوات.
منذ انطلاقتنا، اخترنا أن يكون حضورنا عالميًا، فأسّسنا فرقًا شبابية في أكثر من عشرين دولة، تجمعنا روح واحدة وغاية واحدة: أن تبقى القدس في قلب الأمة حيّة لا تغيب.
نظّمنا ملتقيات دولية جمعت مئات الشباب من مختلف البلدان، تبادلوا فيها الخبرة والعزم والإيمان بأن التحرير يبدأ من الوعي، وأنّ الفعل الميداني هو طريق الأمل.
أقمنا عشرات الدورات والورش، وأسهمنا في تخريج أجيالٍ من الشباب الواعي المؤمن بعدالة قضيته،
وساهمنا في تنفيذ مئات المشاريع الخيرية والإغاثية والتعليمية في القدس وغزة، دعمًا لصمود أهلنا، وتأكيدًا أن العمل المقدسي ليس موسميًا، بل مسؤولية دائمة.
كلّ إنجازٍ في هذه المسيرة هو شاهدٌ على أن الإرادة قادرة على صناعة الفرق،
وأنّ من يعمل بإخلاص من أجل القدس، يكتب سطرًا جديدًا في حكاية التحرير القادمة.
حملة رمضانية قائمة على عدّة أنشطة ميدانية والكترونية،
تهدف إلى تفعيل الشباب على مستوى صناعة الوعي،
وعلى مستوى الفعل المؤثر، من أجل دعم حالة أهلنا في القدس وغزة.
فعالية إلكترونية دولية سنوية،
تُقام بالشراكة مع أكثر من 250 مؤسسة عالمية من 33 دولة،
وبمشاركة شخصيات بارزة من القدس والعالم الإسلامي.
في آخر شهر أغسطس من كل عام، وفي ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك،
تُقام مجموعة من الأنشطة والفعاليات حتى لا تغيب الذكرى عن ذهن الشباب.
اسم بارز: في العمل المقدسي.
تراكم الخبرة: في العمل الإداري والجماهيري الشبابي، وفي إدارة الفعاليات.
الانتشار: الأفقي والعمودي في الدول والأقطار، انتشار في أكثر من 15 قطر.
المأسسة والهيكلة القانونية: جمعية مرخّصة في أكثر من بلد.
التعارف والتعاون: تحقيق معنى الأمة عبر تجميع الشباب في كتلة واحدة متنوعة الجنسيات متوحّدة الهمّ تجاه قضية الأمة.
الإسناد: إسناد معنوي ومادي عبر مشاريع نوعية ومؤثرة في القدس وغزة.
المرونة الإدارية: هيكلية شبكية عنقودية ساهمت في انتشار عمل المؤسسة.
لقد قرأت الحكاية…
وعرفت الهدف، ولمست الأثر…
الآن جاء دورك…
القدس ليست فقط حكاية تُروى، بل مسؤولية تُحمل،
ومؤسسة القدس أمانتي تفتح أبوابها لك،
لتكون أحد الذين يصنعون الفرق، ويتركون بصمتهم في طريق التحرير.
تبرعك اليوم هو دعمٌ مباشرٌ لصمود أهلنا،
ووقودٌ لمبادرات شبابية تُنير الطريق.
Uluslararası Kudüs Emaneti Derneği
TR33 0001 0004 8898 0760 3850 01 (TL)
TR06 0001 0004 8898 0760 3850 02 (Dolar)
TR76 0001 0004 8898 0760 3850 03 (Euro)